قرآنٌ يُحفَظ، وقلوبٌ تُعمَر، وأجيالٌ تُبنى

قال الله تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]
فالقرآن كلام الله، الذي تعهَّد سبحانه بحفظه، ويسَّر لأهل الإيمان تعاهده وتعلُّمه وتعليمه، فظلَّ محفوظًا في الصدور، متوارثًا جيلًا بعد جيل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» (رواه البخاري).
وانطلاقًا من عظيم منزلة كتاب الله، وحرصًا على غرس محبته وتعظيمه في النفوس، وتشجيعًا على حفظه وتدبُّره والعمل به؛ أطلق صندوق الأسرة جائزة العم محمد بن عبدالله العلي الزامل – رحمه الله – لحفظ القرآن الكريم، لتكون ميدانًا للتنافس في أشرف الغايات، وبابًا لتحفيز الناشئة والأجيال على العناية بكتاب الله.

 

نشأة الجائزة

تأتي الجائزة ضمن المبادرات التشاركية لأفراد الأسرة، وقد انطلقت في سنتها الأولى في رمضان ١٤٤٦هـ الموافق ٢٠٢٥م، تحت مسمى:

«جائزة العم محمد بن عبدالله العلي الزامل لحفظ القرآن الكريم».

أهداف الجائزة

تسعى الجائزة إلى:

تعظيم كتاب الله وإظهار الحفاوة به، وغرس محبته في نفوس أبناء الأسرة.

تشجيع أبنائنا على حفظ القرآن الكريم وتدبُّره والعمل به، وربطهم بكتاب الله تلاوةً وحفظًا وسلوكًا.

إحياء روح التنافس في الخير، وشحذ الهمم إلى معالي الأمور ومكارم الأخلاق والإسهام في بناء جيل متصل بكتاب الله.

تكريم أهل القرآن وتحفيزهم، وتشجيع غيرهم على الاقتداء بهم والسير في طريقهم.

رسالة الجائزة

أن يكون القرآن الكريم رفيقًا لأبناء الأسرة في حياتهم، محفوظًا في صدورهم، حاضرًا في قلوبهم، هاديًا لسلوكهم وأعمالهم؛ وأن تسهم الجائزة في غرس محبته وتعظيمه في نفوس الناشئة، وتحفيزهم على حفظه وتدبُّره والعمل به، ليبقى أثر كتاب الله ممتدًا في الأسرة جيلًا بعد جيل.